من الصمت للعزلة… والمراقبة اللي بتدمر ابنك! أخطر أخطاء تربية المراهقين حوار مع د. شيرين درديري

مرحلة المراهقة من أخطر وأهم المراحل اللي بيمر بيها الأبناء، وبيكون فيها تغير طبيعي في السلوك. لكن في بعض العلامات اللي لازم الأهل ياخدوا بالهم منها لأنها ممكن تشير لوجود مشكلة حقيقية.

في حوار فريق “أثر” مع الدكتورة شيرين الدريري بتوضح إن العلامات دي بتبدأ بشكل بسيط وتتدرج لحد ما توصل لمراحل خطيرة لو ما تمش التعامل معاها بدري.

أول علامة مقلقة هي لما المراهق يبدأ يبعد عن الكلام مع أهله، وتقل أو تختفي لغة الحوار بينهم. هنا بيبدأ الحاجز يتكون، ودي بداية المشكلة.

لو حاولت تتكلم مع ابنك أو بنتك وبدأ يتهرب من النقاش أو ينهي الكلام بسرعة، ده مؤشر إنه ممكن يكون بيخبي حاجة أو مش عايز يواجه.

مع الوقت، ممكن المراهق يوصل لمرحلة إنه يرفض أي توجيه أو تعليمات من الأهل، وده بيكون تطور طبيعي لو المشكلة ما اتحلتش من البداية.

في المرحلة دي، يبدأ المراهق ينعزل عن أسرته تمامًا، حتى لو عنده أصحاب.
يبقى موجود في البيت جسديًا، لكن نفسيًا بعيد، ويتعامل مع البيت كأنه “فندق” يدخل ينام فيه بس.

الأخطر لما العزلة تزيد، ويوصل لمرحلة إنه ما يخرجش من غرفته خالص.
في الوقت ده بيكون عنده مشكلة كبيرة مش عارف يحلها، وخايف يحكي لأهله.

الدكتورة بتأكد إن التدخل بدري هو الحل.
لو حاولت تتكلم مع ابنك ورفض، لازم تستعين بأخصائي أو استشاري نفسي فورًا.

من أهم الأخطاء اللي بتقع فيها الأسر أثناء التعامل مع المراهقين هي “المراقبة المستمرة” بدل الحوار.

الدكتورة بتوضح إن الأسلوب ده بيعمل تأثير سلبي كبير جدًا، وبيبدأ سلسلة من المشاكل بين الأهل وأبنائهم.

أول وأخطر غلطة إن الأهل يخلّوا ابنهم أو بنتهم حاسين إنهم تحت رقابة طول الوقت.
بدل ما يكون في ثقة وحوار، بيبقى في تتبع وشك، وده بيهدم العلاقة تدريجيًا.

مع الوقت، بيبدأ يحصل فجوة كبيرة بينه وبين أهله،
ويتحول الموضوع لتمرد:

  • تجاهل الكلام
  • عدم تنفيذ التعليمات
  • الاستهانة بآراء الأهل

المراهق محتاج احتواء وحوار مش مراقبة وضغط.
كل ما العلاقة كانت مبنية على الثقة، كل ما كان التواصل أسهل والمشاكل أقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى